تعود جذور كأس أمريكا إلى منتصف القرن التاسع عشر، وقد امتدت تاريخها حتى الآن على مدى 150 عامًا، وتُعد سباقات الإبحار في كأس أمريكا من أكثر الفعاليات تأثيرًا وأرقىها مكانةً. ويُعرف كأس أمريكا، إلى جانب الألعاب الأولمبية وكأس العالم وسباقات الفورمولا 1، بـ“أكثر أربعة أحداث رياضية تقليدية تأثيرًا في العالم”.”
كما استُخدم في نهائيات أهم الأحداث الرياضية في العام الماضي أفضل نظام خيام في العالم، حيث قامت إحدى الشركات بتوفير بعض الخيام للكاتامارانات التي يبلغ طولها 72 قدمًا وأشرعتها الجانبية المثيرة للإعجاب التي يبلغ طولها 134 قدمًا، وذلك لفريقين متنافسين في السباق ولإدارة السباق. وأُقيمت الخيام في الرصيف 30/32 في سان فرانسيسكو، وكانت جميعها مجهزة بأنظمة المياه والكهرباء وأنظمة تكنولوجيا المعلومات المتطورة.
تحل هذه الخيام المشكلات التي تؤثر على تثبيت الحاويات، فضلاً عن المتطلبات التشغيلية الخاصة بكل فريق سباق. ولعل التحدي الأكبر كان تلبية متطلبات قوانين البناء الصارمة والمتنوعة التي تفرضها مراكز التدريب ومواقع السباق، إلى جانب الامتثال لمعيار AS/NZ، وهو معيار الهندسة الأمريكي الجديد ASCE 7–10. ومن بين التحديات التصميمية الأكثر صعوبةً كان قانون هيئة ميناء سان فرانسيسكو، الذي اشترط إنشاء هياكل قادرة على تحمل سرعات رياح تصل إلى 87 ميلاً في الساعة بأمان.
وفي حين كانت الأنظار كلها مسلطة على السباق، لعبت خيام الفعاليات أيضًا دورًا مهمًا في نجاح هذا الحدث الرائع. ومن قبيل الصدفة، شاركت شركة «ليري تينت» بنجاح أيضًا في «كأس الصين» الذي أُقيم العام الماضي في شينزين، ونجحت في ترسيخ صورتها كشريك رئيسي للفعاليات الرياضية الكبرى في الصين.
